منتدى أساتذة متقن قديل وهران للتعليم الثانوي
نرحب بكل ضيوفنا الكرام نتمنى أن تشارك معنا ولم بخط قلم أو رسالة شكر
منتدى أساتذة متقن قديل وهران للتعليم الثانوي

شاطر | 
 

 برامج مادة الفلسفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
oubellil
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد المساهمات : 18
شكرا على المشاركة : 0
تاريخ التسجيل : 27/06/2011

24092011
مُساهمةبرامج مادة الفلسفة

برامج مادة الفلسفة
ملاحظة: ينبغي الرجوع إلى التوازيع السنوية للسنة الدراسية 2011-2012

برنامج اللغات


الإشكالية الأولى: في هل نتحدث عن مشكلة أو إشكالية؟
ما المشكـلة وما الإشكالية وما هي شروطهما في تحقيــق غايـاتهما و وظيفتهما؟ وإذا كان الناس يقولون لكل سؤال جواب، ولكل مشكلة حل، فهل في الفلسفة يصل البحث إلى نهايته؟
*المشكلة الجزئية الأولى:
هل يصح القول بأن لكل سؤال جوابا؟ (2)
*المشكلة الجزئية الثانية:
متى يثير فينا السؤال الدهشة و الإحراج؟ (2)
الإشكالية الثانية: في التفكير المنطقي

كيف يمكن للفكر أن ينطبق مع نفسه، و كيف يمكنه أن ينطبق مع الواقع؟
*المشكلة الجزئية الأولى
متى ينطبق الفكر مع نفسه؟ و هل حصول هذا الانطباق كاف لضمان وفاق جميع العقول؟ و هل يكفي أن نعرف قواعد المنطق الصوري، حتى نكون في مأمن من الأخطاء؟ (4)
*المشكلة الجزئية الثانية
كيف ينطبق الفكر مع الواقع؟ و كيف يصل إلى هذا الانطباق، إذا عرفنا أنه قبل الخوض في دراسة الطبيعة، يأخذ بأحكام مسبقة غير مؤكدة علميا؟ كيف يستطيع بهذا الأسلوب المنطقي، أن يضمن لنا الوصول إلى الحقيقة؟ و هل الانطباق مع الواقع في هذه الحالة، يمنع الفكر من أن ينطبق مع نفسه أيضا؟ (3)

الإشكالية الثالثة: في المذاهب الفلسفية
ما أين تصدرالمعارف التي يحملها الإنسان؟ فهل مصدرها مباشر لا يتعامل مع المنطق و لا مع اللغات الشائعة، أم هو مصدر الواقع الموجود الذي يخضع لقوانين ونظام دقيق؟ فهل المعرفة الحقيقية هي التي تنبع من الذات الحية التي لا ترضى الخضوع لمبدأ الهوية أو مبدأ التناقض، أم هي تلك التي تجد ما يؤكد على وجودها الواقع الملموس؟
*المشكة الجزئية الأولى
ما مبدأ المعرفة؟ (1)
*المشكلة الجزئية الثانية
هل يلتقي المذهب الروحاني بالوضعية المنطقية (2)

الإشكالية الرابعة: إدراك العالم الخارجي (الإدراك مصدر كل عملية)
عندما نقول بأن مصدر المعرفة الحسية هو الحواس، فهل نعني بذلك أنه ليس مسبوقا بأي نشاط ذهني؟ أليس لمكتسباتنا اللغوية والفكرية، ولمكبوتاتنا النفسية دخلٌ في تحديد مدركاتنا؟ وهل يعني هذا، أننا لا نستطيع أن ننظر إلى العالم الخارجي، كما هو في حقيقته: فقد نستحضره حسب إرادتنا، و نؤوله حسب عاداتنا، وأهوائنا وحياتنا الانفعالية، وقد نستبدله بعوالم أخرى نبدعها بتخيلاتنا؟
مدخل (1)
المشكلات الجزئية
1.الإحساس والإدراك: والعالم الخارجي (3)
2.اللغة والفكر والحياة الانفعالية: والعالم الخارجي (3)
3.اللاشعور والشعور: والعالم الخارجي (3)
4.الذاكرة و الخيال: و العالم الخارجي (3 )
5.العادة والإرادة: والعالم الخارجي (2 )


الإشكالية الخامسة: العلاقات بين الناس
إن حركة التنافر و التجاذب التي تحكم حياة الناس، قد تطغى عليها مظاهر العنف واللاتسامح حيث تضطرب حدود الحرية والمسؤولية، و تفتر العلاقة التكاملية التي تجمع بين هذا الأنا و ذاك. فكيف إذن، يطمح الناس والحالة هذه، إلى العيش في ظل عولمة يعود فيها الشتات إلى شمله؟
مدخل (1)
*المشكلة الجزئية الأولى: الشعور بالأنا و الشعور بالغير
هل شعور ذاتي بذاتها متوقف على معرفة الغير؟ و هل يكفي أن أكون مغايرا عن الآخرين، حتى أكون أنا؟ )( 3)
*المشكلة الجزئية الثانية: الحرية و المسؤولية
إذا كانت المسؤولية مشروطة بالحرية، فماذا يبقى لها من مشروعية، أمام المناصرين للجبر و الحتمية؟ (4)
*المشكلة الجزئية الثالثة: العنف و التسامح
إذا كان من الحكمة، مواجهة العنف باللاعنف و اللاتسامح بالتسامح، فكيف نهذب مبدأ التناقض القائل بأن المتناقضين لا يجتمعان؟ (3)
*المشكلة الجزئية الرابعة: التنوع الثقافي و العولمة
كيف يمكننا تصور بقاء الأمم بثقافاتها المتنوعة، و إثبات الذات، أمام تحديات العولمة التي تُـقرر مرجعيات المستقبل؟ (5)
الإشكالية السادسة: فلسفة العلوم
إذا كانت الحقيقة حقائق وأصنافا شتى، فلماذا البحث عن الحقيقة المطلقة الواحدة؟ وكيف التمييز بينها وبين الواقع؟ وهل الحقائق العلمية واحدة في صرامتها وطريقة استنتاجها واستثمارها؟ وهل هي حقائق لا غبار عليها من الناحية الإبستيمولوجية؟ وهل يمكن استثمارها و كيف؟ وهل ما قدمته للإنسان، يساهم في محاربة جهله ورفع سعادته؟ (1 س)
مدخل
1. المشكلة الجزئية الأولى: فلسفة الرياضيات العلوم التجريبية (4)
2. المشكلة الجزئية الثانية: فلسفة العلوم الإنسانية (3)
3. المشكلة الجزئية الثالثة: خاتمة: قيمة العلم: النظرة الإبستيمولوجية (2)





















برنامج آداب و فلسفة


الإشكالية الأولى (I): إدراك العالم الخارجي (الإدراك مصدر كل عملية)
عندما نقول بأن مصدر المعرفة الحسية هو الحواس، فهل نعني بذلك أنه ليس مسبوقا بأي نشاط ذهني؟ أليس لمكتسباتنا اللغوية و الفكرية، و لمكبوتاتنا النفسية دخلٌ في تحديد مدركاتنا؟ وهل يعني هذا، أننا لا نستطيع أن ننظر إلى العالم الخارجي، كما هو في حقيقته: فقد نستحضره حسب إرادتنا، و نؤوله حسب عاداتنا، و أهوائنا و حياتنا الانفعالية، وقد نستبدله بعوالم أخرى نبدعها بتخيلاتنا؟ (1)
المشكلات الجزئية
1.الإحساس و الإدراك: و العالم الخارجي (4 س)
2.اللغة و الفكر و الحياة الانفعالية: و العالم الخارجي (7 س)
3.اللاشعور و الشعور: و العالم الخارجي (4 س)
4.الذاكرة و الخيال: و العالم الخارجي (4 س)
5.العادة و الإرادة: و العالم الخارجي (4 س)
الإشكالية الثانية (II): الأخلاق الموضوعية و الأخلاق النسبية
هل الأخلاق مبادئ أو معاملات؟ فإذا كانت مبادئ، فهي إذن، قواعد ثابتة؛ وأما إذا كانت مجرد معاملات، فإنها لا تعدو أن تكون سلوكات تختلف باختلاف الحضارات والشعوب وبتغير الأسر والأشخاص. ومهما كان المستوى الذي نتحدث فيه، فإننا نتساءل عما هو الأساس المناسب الذي نقيم عليه الأخلاق: فهل هو أساس مطلق يتحدى الزمان والمكان و تقلبات الأيام، أو هو أساس يسير مع تحولات الحياة الاجتماعية و العالمية؟ فكيف نحصن ثوابتنا الأخلاقية أمام عالم لا يتوقف عن التغيرات؟ ففي أي موقع نضع مثلا، حقوقنا وواجباتنا و ما يترتب عنها من فضيلة العدل؟ و هل مسايرتنا للعالم في الاقتصاد الحر و حرية الكلمة كفيلة بضمان كرامتنا و صيانة شخصيتنا و وضوح مصيرنا؟ (1 س)
المشكلات الجزئية:
1.الأخلاق بين الثوابت و المتغيرات؟ (4 س)
2.الأخلاق و العلاقة بين فضائلها: أيهما يسبق الآخر، الحقوق أو الواجبات؟ و هل باختلال التوازن بينهما يتلاشى العدل؟ (6 س)
الفصل السنوي الثاني
3.الأخلاق كقيم و تعاملها مع نظام الحياة الأسرية و الحياة الاقتصادية والسياسية (8 س)
4.الأخلاق و كرامة الإنسان و سعادته و مصيره. (5 س)



------------------------------------
الإشكالية الثالثة (III): في فلسفة العلوم
الإشكالية الثالثة الفصل الثالث: فلسفة العلوم
إذا كانت الحقيقة حقائق وأصنافا شتى، فلماذا البحث عن الحقيقة المطلقة الواحدة؟ وكيف التمييز بينها وبين الواقع؟ وهل الحقائق العلمية واحدة في صرامتها وطريقة استنتاجها واستثمارها؟ وهل هي حقائق لا غبار عليها من الناحية الإبستيمولوجية؟ وهل يمكن استثمارها و كيف؟ وهل ما قدمته للإنسان، يساهم في محاربة جهله ورفع سعادته؟ (1 س)
المشكلات الجزئية:
1.الحقيقة العلمية و الحقيقة الفلسفية المطلقة: ما هي الحقيقة و ما هي أصنافها ومقاييسها؟ أليست الحقيقة مهما كانت مطلقة، هي حقيقة نسبية، بالنسبة لصاحبها أو للمجال الذي يبحث فيه أو للتصور الذي يحمله؟ ألا يلتبس الأمر بين الحقيقة و الواقع؟ و ما هذا الواقع الذي يلتبس بالحقيقة؟ (6 س)
2.الرياضيات و المطلقية: إن فلسفة العلوم، تطرح التساؤلات التالية: هل الرياضيات ـ هذه الصناعية المجردة ـ هي في أصلها البعيد مستخلصة من العقل أم من التجربة؟ وهي في كل الأحوال، صناعة دقيقة المنهج و النتائج؟ أليس للرياضيات حدود و مآخذ؟ (6 س)
3.العلوم التجريبية و العلوم البيولوجية: إذا كانت التجربة هي المقياس الأساسي، لجعل العلم علما، فهل العلوم التجريبية صارمة في تطبيق المنهاج التجريبي، و دقيقة في استخلاص النتائج؟ ثم ألا يمكن أن نتحدث عن مخاطر العمل بهذا المقياس، في علوم المواد الحية؟ (10 س)
الفصل السنوي الثالث
4.علوم الإنسان و العلوم المعيارية:هل نتحدث عن العلوم الإنسانية أم علوم
الإنسان؟ وهل العلوم المعيارية علوم، إذا كانت لا تهتم بما هو كائن؟ و إذا كانت هذه العلوم الإنسانية علوما على منوالها، فهل عدم دقتها، يحول دون استثمار نتائجها في فهم الواقع البشري و التحكم فيه و تحويله حسب تطلعاته؟ (7 س)
5.الإبستيمولوجيا و قيمة العلم: إن العلوم على اختلاف أصنافها، لا تدرك من الحقيقة إلا ما تسمح به طريقة العمل و أدواتها. فكيف وصلت مع ذلك، إلى تحويل العالم و إنشاء عالم التكنولوجيا؟ و هل إنه يفيد دائما؟ (5 س)
………………………………………………………….
الإشكالية الرابعة (IV): الفن و التصوف بين النسبي و المطلق
إذا كان أهل الفن وأهل الذوق يمثلون التجربة النسبية، فكيف يصرحون بأنهم قد بلغوا المطلق؟ كيف يستطيع الفنان إدراك الجمال المثالي والمتصوف إدراك الكشف الرباني، وكلاهما يعيش في عالم التغير، وتحاصره حدود الزمان و المكان؟ كيف يستطيع الإنسان في تجربته الفنية أو الذوقية أن يرحل بذاتيته إلى السعادة المطلقة؟ (1س)
المشكلة الجزئية الأولى
1.التجربة الفنية و التجربة الذوقية (5 س)
2.السعادة في إدراك الجمال و الكشف : (5 س)
المجموع العام = 94 ساعة



















برنامج الشعب المشتركة
إشكالية الأولى: في هل نتحدث عن مشكلة أو إشكالية؟
ما المشكـــلة و ما الإشكـــــالية و ما هي شـــروطهما في تحقيــق غايـاتهما و وظيفتهما؟ و إذا كان الناس يقولون لكل سؤال جواب، و لكل مشكلة حل، فهل في الفلسفة يصل البحث إلى نهايته؟
*المشكلة الجزئية الأولى:
هل يصح القول بأن لكل سؤال جوابا؟ (2)
*المشكلة الجزئية الثانية:
متى يثير فينا السؤال الدهشة و الإحراج؟ (2)
الإشكالية الثانية: في التفكير المنطقي
كيف يمكن للفكر أن ينطبق مع نفسه، و كيف يمكنه أن ينطبق مع الواقع؟
*المشكلة الجزئية الأولى:
متى ينطبق الفكر مع نفسه؟ و هل حصول هذا الانطباق كاف لضمان وفاق جميع العقول؟ و هل يكفي أن نعرف قواعد المنطق الصوري، حتى نكون في مأمن من الأخطاء؟ (4)
*المشكلة الجزئية الثانية:
كيف ينطبق الفكر مع الواقع؟ و كيف يصل إلى هذا الانطباق، إذا عرفنا أنه قبل الخوض في دراسة الطبيعة، يأخذ بأحكام مسبقة غير مؤكدة علميا؟ كيف يستطيع بهذا الأسلوب المنطقي، أن يضمن لنا الوصول إلى الحقيقة؟ و هل الانطباق مع الواقع في هذه الحالة، يمنع الفكر من أن ينطبق مع نفسه أيضا؟ (4)
الإشكالية الثالثة: في المذاهب الفلسفية
* المشكلة الجزئية الأولى: في العقلانية و التجريبية.
إذا كان لكل من المذهبين العقلاني و التجريبي- في مجال مصدر المعرفة- نسقه المنطقي، و إذا كان، لا يعقل – لهذا السبب- رفضهما أو رفض أحدهما، فأيهما نتبنى، و أيهما نرفض، و هل يجوز الأخذ بهما معا، على الرغم من تنافرهما؟ (5)
* المشكلة الجزئية الثانية: في المذهب البراغماتي والمذهب الوجودي.
أي المسعيين نحتاج إليه، المسعى الداعي على العمل النافع في الحياة أم المسعى الداعى إلى رجوع الإنسان إلى ذاته الباطنية لتحقيق ماهيته و من ثمة، تحمل تبعات كل ما يترتب عن ذلك، من قلق؟ (5)
الإشكالية الرابعة: فلسفة العلوم
إذا كانت الحقيقة حقائق وأصنافا شتى، فلماذا البحث عن الحقيقة المطلقة الواحدة؟ وكيف التمييز بينها وبين الواقع؟ وهل الحقائق العلمية واحدة في صرامتها وطريقة استنتاجها واستثمارها؟ وهل هي حقائق لا غبار عليها من الناحية الإبستيمولوجية؟ وهل يمكن استثمارها و كيف؟ وهل ما قدمته للإنسان، يساهم في محاربة جهله ورفع سعادته؟ مدخل (1 س)
* المشكلة الجزئية الأولى: فلسفة الرياضيات العلوم التجريبية (6)
* المشكلة الجزئية الثانية: فلسفة العلوم الإنسانية (4)
* المشكلة الجزئية الثالثة: خاتمة: قيمة العلم: النظرة الإبستيمولوجية (1)
الإشكالية الخامسة: العلاقات بين الناس
إن حركة التنافر و التجاذب التي تحكم حياة الناس، قد تطغى عليها مظاهر العنف و اللاتسامح حيث تضطرب حدود الحرية و المسؤولية، و تفتر العلاقة التكاملية التي تجمع بين هذا الأنا و ذاك. فكيف إذن، يطمح الناس و الحالة هذه، إلى العيش في ظل عولمة يعود فيها الشتات إلى شمله؟ مدخل (1)
*المشكلة الجزئية الأولى: الشعور بالأنا و الشعور بالغير
هل شعور ذاتي بذاتها متوقف على معرفة الغير؟ و هل يكفي أن أكون مغايرا عن الآخرين، حتى أكون أنا؟(3)
*المشكلة الجزئية الثانية: الحرية و المسؤولية
إذا كانت المسؤولية مشروطة بالحرية، فماذا يبقى لها من مشروعية، أمام المناصرين للجبر و الحتمية؟ (4)
*المشكلة الجزئية الثالثة: العنف و التسامح
إذا كان من الحكمة، مواجهة العنف باللاعنف و اللاتسامح بالتسامح، فكيف نهذب مبدأ التناقض القائل بأن المتناقضين لا يجتمعان؟ (4)
*المشكلة الجزئية الرابعة: التنوع الثقافي و العولمة
كيف يمكننا تصور بقاء الأمم بثقافاتها المتنوعة، و إثبات الذات، أمام تحديات العولمة التي تُـقرر مرجعيات المستقبل؟ (5)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

برامج مادة الفلسفة :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

برامج مادة الفلسفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أساتذة متقن قديل وهران للتعليم الثانوي :: الفئة الأولى : المواد الأدبية :: قسم الفلسفة تحت إشراف أستاذ زنبو :: خاص بمفتش مادة الفلسفة-
انتقل الى: